تجربة الاستخدام
عدد المشاركين: 21كيف يتم احتساب نتائج تجربة الاستخدام؟
تعرض هذه النتائج إجابات المستخدمين الذين راجعوا هذا المنتج عن خمسة أسئلة حول تجربة الاستخدام أثناء كتابة مراجعاتهم.
يتم عرض الإجابة الأكثر اختيارًا في كل بند كنتيجة ممثلة، وتشير النسبة المئوية المعروضة إلى نسبة من اختاروا هذه الإجابة من إجمالي المشاركين في الاستبيان.
-
كيف كانت تجربتك مع مدة الترطيب؟ دام طويلًا (48%)
-
كيف كانت تجربتك مع نعومة ملمس البشرة؟ أصبح أنعم بشكل ملحوظ (48%)
-
كيف كانت تجربتك مع بقايا ما بعد التطبيق؟ كان شبه معدوم (38%)
-
كيف كانت تجربتك مع التهيّج؟ لم يحدث إطلاقًا (76%)
-
كيف كانت تجربتك مع اللزوجة؟ لم يحدث إطلاقًا (52%)
اسأل المجتمع
لم يطرح مستخدمو Viewduc أي أسئلة حول وسادات ماداغاسكار سنتيلا كويك كالمينغ بعد.
التقييمات والمراجعات
صور المستخدمين
-
في الصباح لما تكون بشرتي مو مستقرة، أمسحها به وبعدين أحطه كقناع على الخدين! المكياج يصير يثبت أحسن. ما أشوف فرقًا جذريًا وأنا أستخدمه، بس لما أوقفه أحس إن بشرتي كانت مستقرة بفضله. لما أبغى أقلل التهيج وأحمي بشرتي، هذا هو!
-
-
يمكن يكون مجرد إحساس مني، لكنه يعطي برودة منعشة ومريحة. لما أبغى أغطي وجهي كله، أستخدم وسادتين على كل خد، ووسادتين على الجبهة، وواحدة على الأنف. الوسادات رقيقة نوعًا ما لكنها قاسية، لذلك ما استخدمتها للمسح. المدة الموصى بها حوالي 5 دقائق، لكنها ما جفت حتى لما تركتها 30 دقيقة. تلتصق جيدًا، وما انفكت حتى وأنا أستخدم مجفف الشعر.
-
-
أعتقد أن أكثر ما يميز وسادات التونر المخصصة للتهدئة من SKIN1004 وأفضل ما فيها هو أن رقائقها شديدة الالتصاق. لا تنفصل حتى مع الحركة، كما أنها تحتفظ بالكثير من الترطيب. وبالطبع تزيد ترطيب البشرة أيضًا! وبما أن بشرتي حساسة، فأحب فعلًا أنني أستطيع استخدامها من دون القلق بشأن حالة بشرتي. أريد الاستمرار في استخدامها دائمًا.
-
-
باردة ومنعشة، وشعرت أنها ترطّب البشرة جيدًا وتهدّئها عند وضعها عليها! رقيقة وسهلة الاستخدام، وممتازة أيضًا عند الشعور بسخونة البشرة أو جفافها◎!
-
بما أن أمبول السنتيلا أعجبني، جربت أيضًا وسادات ماداغاسكار سنتيلا كويك كالمينغ التي تحتوي على المكوّن نفسه. حجمها كبير جدًا بالنسبة لوسادات التونر، ولا توجد بها خطوط مثقبة لتقسيمها، لذلك لا تناسب من يريد تغطية المناطق الصغيرة بالتفصيل. أعتقد أنها مثالية لوضعها بسرعة على الخدين والجبهة. استخدام وسادات التونر للمسح يتطلب بعض الجرأة للبشرة الحساسة والرقيقة بسبب القلق من الاحتكاك، لكن خامة هذه الوسادات ناعمة ومنفوشة ولا أشعر معها بالاحتكاك، لذلك استخدامها سهل نسبيًا. (ومع ذلك، من الأفضل عدم الفرك بقوة) من الجيد استخدامها بالتمرير بلطف على المناطق التي يقلقك فيها ملمس البشرة. إنها مشبعة بالتونر لدرجة أنها قد تنفع حتى بدلًا من غسل الوجه. من مفضلاتي بين وسادات التونر التي أملكها.
-
-
الغطاء الداخلي محكم زيادة وقاسي لدرجة إني ما أقدر أفتحه، فعشان كذا أساسًا ما له استخدام عندي الصبح 😭 الوسادات سميكة ومتينة، لكن حسّيت إن ترطيبها مو كفاية يمكن تكون مناسبة لو بس للمسح
-
مشبعة بالسائل تمامًا، لكن من دون أي لزوجة نهائيًا! وحتى لما أستخدمها كماسك تونر ما تنشف أبدًا! الوسادة على شكل نصف قمر وتناسب منطقة العينين تمامًا ويمكن تمزيقها، لذا تنفع للاستخدام على مناطق محددة أيضًا! أعشقها!
-
وسادات تونر بشكل يسمح بوضعها بمحاذاة الخدين، وهما أكثر منطقة عندي عرضة للجفاف رقيقة جدًا وتلتصق بالبشرة بإحكام، لذلك أضع مكياج العيون وأعتني بشعري وجسمي أثناء وضعها أستخدمها في بداية روتين العناية الصباحي أو بعد الاستحمام السائل الغزير يجعل بشرتي ممتلئة وطرية، لكنها تجف إذا لم أرطبها فورًا بعد إزالة الوسادات أحيانًا عندما أحاول أخذ وسادة واحدة تخرج وسادتان أو ثلاث، لذلك أشعر أن سحبها صعب قليلًا اشتريتها لأن مؤثرة ذات بشرة حساسة أوصت بها، ومنذ ذلك الحين أكرر شراءها باستمرار
-
-
تصبح بشرتي رطبة وممتلئة، وناعمة! ولم تعد خشونة بشرتي تزعجني! العلبة مليئة وسعرها معقول، لذلك أدلل نفسي بوضع 4 وسادات على وجهي! أنصح باستخدامها قبل المكياج لأنه يثبت بشكل أفضل!
-
أحب منتجات SKIN1004 فعلًا، وخصوصًا أنها ما تترك إحساسًا ثقيلًا على البشرة. وهذه الوسادات أيضًا، أعجبني جدًا أنها ترطّب البشرة جيدًا من دون أن تكون لزجة!
-
حتى في الأوقات اللي أي شيء أستخدمه يسبب لي لسع وألم! قدرت أستخدمها من دون ما أحس بأي تهيّج، وهذا كان حلو! مو إني لاحظت فرق واضح أو أقدر أقول إنها كانت رهيبة، لكن أحس إنها تساعد على الحفاظ على حالة البشرة مثل ما هي. عجبني ملمس الوسادة، خامتها مختلفة عن غيرها وتشبه اللباد. شكلها يناسب انحناءة تحت العين، لذلك سهلة الاستخدام، وأقدر أمزقها مثل ما أبي وأغطي فيها وجهي. تعطي إحساسًا باردًا، لذلك أنصح بها صباحًا قبل المكياج. نوع البشرة ・بشرة حساسة ・بشرة جافة ・تحمرّ وتسخن بسرعة ・تظهر فيها الحمرة غالبًا
-
-
استخدمتها وقت تغيّر الفصول! الوسادات رقيقة، لذلك التصاقها بالبشرة لا يُقاوم. وكانت سهلة الاستخدام جدًا في الصباح عندما لا يكون لدي وقت. أعاني من احمرار شديد بسبب تفاوت درجات الحرارة، لكن لو سألتموني إن كانت قد خففت ذلك الاحمرار، فلم تخففه كثيرًا. لكنني أحبها جدًا لأنها تهدّئ تهيّج البشرة عند استخدامها في الفترات التي تكون فيها البشرة عرضة للتقلب، مثل وقت تغيّر الفصول أو قبل الدورة الشهرية. ولو سألتموني إن كان مفعولها يظهر فورًا من أول استخدام، فليس تمامًا، بل أشعر بأنها تهيّئ أساس البشرة تدريجيًا، وبحلول الوقت الذي أنتهي فيه من استخدامها تصبح بشرتي في حال أفضل. لذلك شعرت بفعاليتها جدًا مع الاستمرار في استخدامها! كذلك، عند إضافة الأمبول من سلسلة سنتيلا نفسها فوق وسادة التونر، أشعر بفعالية أكبر، وأحب استخدامهما معًا🫶
-
-
بدأت باستخدامه بعدما أوصت به إحدى المؤثرات. من أول وسادة إلى آخر واحدة، تكون مشبعة بالسيروم، ولا تترك لزوجة بعد الاستخدام، لذلك أعدت شراءه مرات كثيرة. كما أنه بلا رائحة ولا يسبب تهيجًا، وسهل الاستخدام. أشعر بفعاليته عندما تمر بشرتي بحالة من عدم الاستقرار. وأحب جدًا إضافة المزيد من الأمبول فوق القناع لشحن بشرتي بترطيب إضافي!
-
ممتازة جدًا لتهدئة البشرة! الوسادات رقيقة، لكنها تلتصق بالبشرة بإحكام ولا تسقط حتى مع الحركة، وهذا أفضل شيء فيها! الوسادات مشبعة بسائل خفيف، وإحساس البرودة عند وضعها على البشرة لا يُقاوم! وبعد استخدامها كماسك يمكن أيضًا مسح البشرة بها، لذلك أعتمد عليها كثيرًا لتهيئة بشرتي قبل المكياج!
-
اشتريتها أكثر من مرة. أحب استخدامها قبل المكياج أكثر من استخدامها كعناية مكثفة بالبشرة! ترطّب بشكل ممتاز، لكن مو لدرجة إنها تعيق المكياج، وفي نفس الوقت ترطيبها مو ناقص. يعجبني إن ترطيبها مناسب تمامًا وتحسّسني بتهدئة البشرة. وشكل الوسادة يناسب الخد تمامًا وما يحتاج أقطعها، وهذه بعد نقطة ممتازة ◎ في النهاية دائمًا ألقى نفسي أستخدم هالوسادات قبل المكياج، وتخلي المكياج يدوم بشكل حلو. لو أحد سألني أي مكوّن يفيد في إيش، بيكون صعب عليّ أجاوب، لكن هذي وسادات كل ما تخلص أرجع أشتريها أكيد.
-
-
أنا من محبي الوسادات جدًا، وقد مضى نحو سنة وأنا أستخدم هذه. عندما أضعها قبل المكياج، أشعر أن بشرتي تبرد وأن المكياج يثبت بشكل أفضل. القماش ناعم، ويمكن تمزيقه باليد! أستخدم نحو 3 وسادات في المرة وأضعها على كامل الوجه. حتى عند استخدامها مع الأمبول، تكون مشبعة جدًا وتزداد قدرتها على الترطيب، لذا أنصح بها!
-
يصير وجهي طري وممتلئ، رهيب مرّة ჱ̒ ᴖ⩊ᴖ )
-
أعيد شراءه مرارًا، ولديّ دائمًا مخزون منه! خصوصًا أنني غالبًا ما أستخدم هذه الوسادات أثناء تجفيف شعري بالمجفف. ولترطيب إضافي، أضع الأمبول فوق الوسادة وأستخدمهما معًا. رغم أنه لا يترك أي إحساس لزج إطلاقًا، فإنه يمنح البشرة ترطيبًا جيدًا، لذلك آخذه معي حتى عند السفر.
-
أحب أن الوسادات رقيقة ومشبعة بالسائل، ومع ذلك لا تجف بسرعة! وأنا أحب السيروم أيضًا، لذلك أستخدمها كل صباح! كما أحب شكلها الذي يمكن وضعه بمحاذاة العين
-
منعشة وخفيفة، وسهلة الاستخدام بعد الاستحمام أو عندما أشعر بأن بشرتي تميل إلى الجفاف. عندما أريد ترطيب بشرتي، أتركها ملتصقة، وعند استخدامها مع منتجات أخرى أستعملها للمسح، لذا يمكن استخدامها بحرية حسب الغرض. إنها علامة لطيفة على البشرة وسهلة الاستخدام حتى للبشرة الحساسة، وأنا أحب استخدام وسادات التونر هذه بشكل خاص.
-
















