تجربة الاستخدام
عدد المشاركين: 1كيف يتم احتساب نتائج تجربة الاستخدام؟
تعرض هذه النتائج إجابات المستخدمين الذين راجعوا هذا المنتج عن خمسة أسئلة حول تجربة الاستخدام أثناء كتابة مراجعاتهم.
يتم عرض الإجابة الأكثر اختيارًا في كل بند كنتيجة ممثلة، وتشير النسبة المئوية المعروضة إلى نسبة من اختاروا هذه الإجابة من إجمالي المشاركين في الاستبيان.
-
أي الوصفين أقرب إلى كثافة القوام؟ كان مائلًا إلى السيولة (100%)
-
كيف كانت تجربتك مع بقايا ما بعد التطبيق؟ حدث بدرجة ملحوظة (100%)
-
كيف كانت تجربتك مع اللزوجة؟ كان شبه معدوم (100%)
-
كيف كانت تجربتك مع التهيّج؟ كان شبه معدوم (100%)
-
كيف كانت تجربتك مع ملمس البشرة؟ أصبح أنعم بشكل ملحوظ (100%)
اسأل المجتمع
لم يطرح مستخدمو Viewduc أي أسئلة حول أمبول الصنوبر المهدئ بالسيكا بعد.
التقييمات والمراجعات
صور المستخدمين
-
بدايةً، نوع بشرتي يميل إلى أن يكون دهنيًا في منطقة الـT، بينما منطقة الـU قريبة من البشرة العادية، لكن بشكل عام يمكن القول إن بشرتي مختلطة تميل إلى الجفاف من الداخل. لذلك أشعر أحيانًا بأن المنتجات الثقيلة جدًا أو الغنية بالزيوت مرهقة على البشرة، لكن هذا المنتج كان مريحًا نسبيًا للاستخدام من هذه الناحية. قوامه ليس خفيفًا تمامًا كالماء، بل فيه إحساس زَلِق قليلًا. عند وضعه على البشرة لأول مرة، ينزلق عليها قليلًا أثناء توزيعه، لكنني شخصيًا لم أشعر بأنه ثقيل أو خانق بشكل كبير. وعند التربيت عليه بخفة باليدين، يمتصه الجلد بسرعة أكبر مما توقعت، لذلك لم تكن البقايا بعد الاستخدام مزعجة كثيرًا. لم يظهر أثناء استخدامه تأثير دراماتيكي هائل. فإذا كنتم تتوقعون أن تتغير البشرة تمامًا خلال بضعة أيام أو أن تلاحظوا فرقًا واضحًا، فقد لا يكون هذا المنتج مناسبًا لتوقعاتكم. كنت قد استخدمت هذا المنتج من قبل، والسبب الأكبر الذي جعلني أعود لاستخدامه هو أنني أتذكر أن حالة بشرتي كانت في أفضل حالاتها عندما كنت أستخدم هذا الأمبول سابقًا. استخدمت منتجات أخرى لفترة من الوقت، لكن بعد تجربة العديد منها، وجدت نفسي أفكر بأن بشرتي كانت أكثر راحة وبحالة أفضل بشكل عام عندما كنت أستخدم هذا المنتج. لذلك قررت شراءه مجددًا لأنني أردت تجربته مرة أخرى. أستخدمه مجددًا منذ حوالي شهر، وما يعجبني فيه أنه يمنح ترطيبًا مريحًا من دون أن يكون مرهقًا بشكل خاص. خصوصًا إذا كانت بشرتكم مختلطة تميل إلى الجفاف من الداخل مثلي، بحيث تكون منطقة الـT دهنية ومنطقة الـU أقرب إلى العادية، فأعتقد أنه خيار جيد إلى حد ما عند البحث عن أمبول يمنح الترطيب من دون أن يكون ثقيلًا جدًا. شخصيًا، لا أشعر بأنه منتج يظهر تأثيره بوضوح فور استخدامه مرة واحدة، بل أشعر بأنه مناسب للعناية براحة البشرة والحفاظ على حالتها الجيدة مع الاستمرار في استخدامه. صحيح أنه لا يمنح تأثيرًا دراماتيكيًا مبهرًا، لكنه في المقابل ليس مزعجًا أو قويًا على البشرة، ومن السهل استخدامه بشكل مستمر، وهذا ما أعجبني فيه. كونه منتجًا عدت إليه في النهاية بعد تجربة أمبولات أخرى، فهذا يعني أن مستوى رضاي عنه مرتفع جدًا بالنسبة لي. إذا كنتم تبحثون عن أمبول يمكن استخدامه بلا قلق عندما تكون البشرة حساسة أو ليست في أفضل حالاتها، فأعتقد أنه منتج يستحق التجربة.
-

